أسباب سخونة القدمين وطرق العلاج الصحيحة

سخونة أو حرارة القدمين عبارة عن شعور يصيب الفرد يجعله يشعر بالسخونة في منطقة القدم بالإضافة إلى حرقان شديد، وغالباً ما يُصاحب هذه الحالة المرضية أعراض أخرى مثل الوخز أو التورمات والاحمرار الشديد في القدم، ومن خلال ما يلي من سطور سوف ينصب حديثنا حول التعرف على سخونة الفم والأسباب المؤدية إلى هذه الاعراض، وأخيراً كيفية معالجتها بالتفصيل المناسب.

ما المقصود بحرارة القدمين؟

حرارة القدمين عبارة عن شعور بسخونة القدم وغالباً ما يُصاحب هذه السخونة حرقان شديد، ويُعد هذا الشعور شائع بين عامة الناس، كما أنه يحدث لعدة فترات من الزمن، وفي الغالب يكون ليلاً.

ويلاحظ أن هذا الشعور دائماً ما يكون مُصاحب للعديد من الاعراض الاخرى والآلام التي تشبه الوخز بالدبابيس أو الإبر، هذا بجانب التعرض للتنميل المستمر، والتخدير مع ملاحظة انتفاخ القدمين قليلاً.

حرارة القدمين

اسباب سخونة القدمين

الأسباب المؤدية إلى حرارة القدمين كثيرة ومتنوعة، فكثيراً ما تكون مُصاحبة لحالات مرضية أخرى، وفيما يلي نذكر أهم الأسباب التي تسبب سخونة في القدمين:

التغذية الغير سليمة

يُعد سوء التغذية من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الإحساس بحرارة القدمين، حيث تحتاج الخلايا العصبية دئماً إلى الغذاء السليم لكي تقوم بعملها على أكمل وجه.

 أما في حالة وجود صعوبة أثناء امتصاص الوجبات الغذائي أو أن الجسم لا يحصل على الكفاية الغذائية اللازمة لأي سبب من الأسباب يترتب عليه إلحاق ضرر في الأعصاب، أو على الاقل زيادة معدل الإصابة بالأمراض العصبية.

ومما لا شك فيه أن وجود أمراض عصبية كثيرة يترتب عليه في نهاية الأمر سخونة في منطقة القدمين، وغالباً ما يكون نقصان أنواع محددة من العناصر الغذائية هي السبب في ذلك الأمر ومن أشهرها فيتامين B12، والكبريت.

الوصول إلى سن اليأس بالنسبة للنساء (انقطاع الدورة الشهرية)

غالباً ما تتسبب التغيرات الهرمونية التي تصاحب المرأة عقب بلوغها سن اليأس وانقطاع دورة الطمث بشكل نهائي إلى زيادة درجة حرارة الجسم تدريجيا، وعلى وجه الخصوص التسبب في حرارة القدمين.

ومما ينبغي التنويه إليه أن المرأة تمر بهذه المرحلة العمرية (سن اليأس) ما بين سن الـ 45 إلى 55 عام في الاغلب.

 الحمل

من المحتمل أن يكون السبب وراء حرارة القدمين هو أن المرأة المصابة به في فترة حمل، حيث تمر المرأة في فترة الحمل ببعض التغييرات الهرمونية، ومن ضمنها الارتفاع في درجة حرارة الجسم بشكل طبيعي.

ومع زيادة الحمل على القدمين والثقل مع التقدم في فترة الحمل، نلاحظ ارتفاع درجة حرارة القدمين بفعل زيادة السوائل المخزنة بالجسم، وبشكل عام الحمل يساهم في ارتفاع درجة جارة القدم للمرأة الحامل.

الاصابة بالمعادن الثقيلة بشكل مستمر

قد يؤدي الاصابة بالزرنيخ أو الزئبق وغيره من المعادن الثقيلة بشكل مستمر الإصابة بالسخونة فى منطقة اليد والقدم.

أثبت الدراسات الطبية أنه في حالة التعرض للمعادن الثقيلة يؤثر على الفرد من خلال الشعور بحرارة وحرقة شديدة في منطقة القدم واليد نتيجة تراكم المعادن الثقيلة في الجسم أو التعرض لها.

ومما ينبغي الاشارة له أن التعرض المستمر لمثل هذه المعادن الثقيلة يؤدي إلى الاصابة بنسبة سامة منها والتي من شأنها التأثير على الأعصاب ومن التسبب في حدوث مشاكل كثير للمريض.

حالة إدمان الكحوليات

من الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بسخونة في القدم أيضاً ادمان الكحول أي كان نوعه أو شكله، فمن المعروف أن من أضرار الإفراط في تناول الكحوليات تلف الأعصاب والأطراف.

وبالتالي عند شرب المواد الكحولية بشكل كبير تضرر الأعصاب الموجودة في منطقة القدمين واليدين، بالإضافة إلى مناطق اخرى من الجسم، فيما تعرف هذه الحالة طبياً بـ اعتلال الاعصاب الكحولي.

ومن الجدير الذكر أن تناول الكحوليات بشكل عام له العديد من الأضرار والتأثير السلبي على آلية امتصاص المواد الغذائية، هذا بجانب أن أغلبية الكحول مواد سامة من الأساس، ومن ثم تلحق أذي بأطراف الجسم.

الإصابة بمرض قدم الرياضي Athlete’s foot

يوجد بعض الحالات المرضية المُصابة بمرض قدم الرياضي Athlete’s foot التي تتعرض لسخونة أو حرار في القدمين، ويحدث هذا المرض نتيجة نمو فطر السعفة على السطح الخارجي للقدم.

وبجانب السخونة في القدمين يصاحب هذا المرض أعراض أخرى مثل وجود حكة وغيرها من الأعراض الاخرى.

الإصابة بمرض الكلى المزمن

من الممكن أن يتسبب مرض الكلى المزمن في حدوث تلف الأمر الذي يؤثر على أداء الوظائف التي تقوم بها، وبالتالي لا تستطيع العمل بالمهام الاساسية والتي من أبرزها التخلص من السموم.

ونتيجة عدم التخلص من السموم والفضلات من مجرى المسالك البولية يتم تراكم هذه السموم في الجسم بشكل تدريجي، وبالتبعية الاصابة باعتلال عصبي.

الإصابة بالتهابات في الأوعية الدموية

التهابات الاوعية الدموية عبارة عن زيادة في جدار الأوعية الدموية وتضخم السُمك الأمر الذي ينتج ضعف شديد لها بالإضافة إلى منع تدفق الدم إلى منطقة القدمين مع الشعور بسخونة شديدة.

العلاج الكيميائي

ينتج عن العلاج الكيميائي آثار جانبية كثيرة لا حصر لها، حيث أنه عندما يؤدي العلاج الكيميائي دوره في تدمير الخلايا الضارة المسؤولة عن نمو الخلايا السرطانية ومنعها من الانتشار، على الجانب الآخر يتم تدمير الأعصاب.

ولا شك أن تلف الأعصاب يؤثر بالسلب على أطراف الجسم وبالتالي الشعور بحرارة القدمين وسخونة شديدة.

كيفية علاج سخونة القدمين

بعد تناولنا للأسباب المؤدية إلى الشعور بسخونة القدمين، جاء دور العلاج، يلاحظ ان آلية العلاج تختلف تبعاً للمسبب لهذا الشعور، وإليك البيان:

  • من الممكن أن يكون العلاج هو تغيير الدواء المُتبع أو الموصوف، وعلى سبيل المثال الأدوية الموصوفة من أجل التخلص من مرض نقص المناعة، إلا ان هذه الخطوة لا تكون إلا تحت إشراف الطبيب المختص.
  • معالجة الحالة الطبية المتسببة في هذا الشعور، فعلي سبيل المثال إذا كان ناتج عن الاعتلال السكري فيجب العمل على تنظيم مرض السكر في الدم.
  •  وإذا كان السبب هو نقص الفيتامينات مثل الكبريت وفيتامين B12، فيجب تعويض هذا النقص عن طريق تناول الطعام الصحي.
  • إذا كان السبب هو الاصابة بمرض القدم الرياضي، أو بسبب تعرق القدم أو غيره، فـ العلاج يكون من خلال تغيير نمط الحياة بشكل بسيط

وإليك أفضل الطرق لتغيير الروتين:

  1. القيام بتغيير الحذاء من وقت لآخر، وتجنب ارتداء نفس الحذاء ليومين متتاليين.
  2. التأكد من كون الحذاء مناسب لنفس مقاس الرجل، مع الحرص على أن يكون الحذاء نفسه به أماكن تهوية جيدة.
  3. الانتظام في تغيير جوارب القدم لاسيما عقب العودة من يوم عمل طويل وشاق، أو عقب ممارسة أي من أنواع الرياضة، كما يفضل أن يكون الجورب من نوع القطن والأنسجة الطبيعية.
  4. الابتعاد عن الجوارب قدر الإمكان، أو أي من الأحذية الرطبة.
  5. بدلاً من ارتداء الاحذية الرطبة يُنصح بارتداء الصنادل المفتوحة خصوصاً أثناء الطقس الحار، وذلك حتى يُسمح للهواء بالدخول إلى القدمين.
  6. يُفضل ارتداء خفّْ أثناء التواجد في الحمامات أو المراحيض العامة، بجانب الصالات الرياضية.
  7. وأخيراً يُنصح بتخفيض حرارة القدمين عن طريق ادخالهم في وعاء ممتلئ بالماء البارد، لاسيما عقب العودة من يوم حار وطويل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.