قصص أطفال قبل النوم 2023 قصص جديدة

قصص أطفال مكتوبة لنحكيها لهم قبل النوم، يبحث الجميع عن قصص أطفال للنوم لتساعدهم في إدخال السعادة على قلوب الأطفال، وكذلك لتساعدهم على تنويم الأطفال، وهذه القصص مصدر للمتعة والجمال والتشويق وكذلك لتعليم الحكمة وحب الأهل والأصدقاء.

إن قراءة القصص لطفلك عزيزتي الأم تقوم بدور كبير ومهم في تقوية العلاقة بينك وبين طفلك، وتساعد الطفل في فهم مشاعره وكيفية التعبير عنها، فضلا عن استيعاب مشاعر المحيطين به، وتقوم القصص المحكية لطفلك بإدارة دفة علاقته بأفراد أسرته والناس من حوله، فيحدث أن ينضج طفلك عاطفيًّا وعقليًّا، لأن القصص تضيف إلى برعم حياته خبرات تخزن في عقله فتسهم في تكوين شخصيته في المستقبل، وتكون ثروته اللغوية.

وإليكِ أيتها الأم المربية مجموعة من القصص القصيرة التي يمكن أن تحكيها لطفلك إما على سبيل التسلية، أو التعليم، أو تنمية إدراك طفلك أو للإفادة.

بيضة من ذهب

لقد كان لدى أحد الفلاحين دجاجة جميلة تتميز عن بقية دجاجاته التي يربيها هو وزوجته في بيتهم، بأنها تبيض كل يوم بيضة ذهبية رائعة اللون والجمال فيذهب الفلاح ليبيع هذه البيضة فيكسب من ورائها مبلغًا كبيرًا من المال، ويعود لبيته سعيدًا بما كسب، ويظل منتظرًا انتهاء اليوم والليلة حتى تضع دجاجته الجميلة بيضة ذهبية أخرى، فيأخذها ويذهب ليبيعها وترك عمله في الزراعة، وظل لا يفعل شيئًا إلا انتظار انتهاء اليوم والليلة حتى يحصل على البيضة التالية إلى أن اقترح هو وزوجته أن يذبحا الدجاجة ليحصلا على كنز الذهب كله دفعة واحدة، وما إن فعلا ذلك حتى وجدا الدماء والأحشاء، ولم يجدا ذهبًا ولا غيره فعلما وقتها فقط أن الطمع نهايته خسارة كل شيء.

قصص أطفال للنوم

الأسد والفأر

كان ملك الغابة يجلس في عرينه ينظر في أحوال الغابة التي هو ملكها، ويبحث كيف يستطيع أن يديرها ببعض ذكاء، وكثير من القوة التي يمتلكها وبينما هو يفكر فإذا بفأر صغير يقطع عليه أفكاره من دورانه حوله، حقًّا إنه فأر شجاع، يبدو أنه يعلم أن الأسد غير جائع، وأنه لا يصطاد أية فريسة إلا إذا كان جائعًا مما جعل الفأر يتخيل نفسه شجاعًا، وقد تضايق الأسد فأوقف الفأر بقبضته فارتعد الفأر وأخذ يتوسل إلى ملك الغابة بأنه يتركه، ويعده بأنه سيرد له الجميل يومًا من الأيام وهنا زأر الأسد بصوته متفاخرًا: كيف لفأر ضئيل الحجم ضعيف الجسد أن يساعد ملك الغابة؟! ولكنه قرر أن يتركه وهو يعلم في قرارة نفسه أنه سيقع تحت أصبع واحد من قبضة يده في يوم من الأيام.

وفي يوم من الأيام وقع الأسد في شبكة الصياد، وظل يزأر وصوته يرجّ الغابة رجًّا، حتى سمع الفأر صوته فذهب إليه وطمأنه بأنه سيجد حلًّا، وأخذ يقضم الحبال بأسنانه حتى أطلق الأسد من فخه، وتعلم الأسد المغرور، فلم يعد يتباهى بقوته، ولم يعد ينظر لأحد نظرة استخفاف.

الأرنب المغرور

مرت السلحفاة بجوار أرنب متمدد على النجيلة الخضراء، فضحك الأرنب بصوت عال، من مشية السلحفاة البطيئة، وسخر منها أمام جميع الحيوانات التي كانت في الجوار، وقال لها: قفزة واحدة مني تسبقك يومًا كاملًا!

فردت السلحفاة بكل ثقة وهدوء: في التأني السلامة وفي العجلة الندامة، فأكمل الأرنب سخريته من بطئها وظل يتحدث عن سرعته في غرور، واتساع خطوته، إلى أن تدخل الكلب العاقل الرزين، وأخبرهم بعمل مسابقة بينهما ليثبت كل واحد منهما رأيه.. فوافق كل من الأرنب والسلحفاة، وحدد الكلب مضمار السباق، وبدأ الاثنان في الركض للوصول إلى نقطة النهاية، ولأن الأرنب سريع جدًّا، فقد انطلق، ولما اختفت من ناظريه السلحفاة التي بدأت معه السباق، جعله غروره يتوقف ليستريح تحت ظل شجرة، ويبحث عن جزر ليأكله، وهو ينوي إكمال السباق وهو متأكد تمام التأكد أنه سيكسب هذه البطيئة!!

ولكن السلحفاة البطيئة، استمرت في سيرها، ولم تتوقف، ووصلت إلى خط النهاية قبل الأرنب الذي ظل غروره يوهمه أنه سيسبقها في كل الأحوال فضيع وقته ولم يستمر فيما بدأه بنشاط، وخسر في النهاية أمام هذه السلحفاة المواظبة والواثقة من قدرتها على الوصول رغم بطئها.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.