علاج الدوخة في المنزل أسبابها وطرق العلاج

علاج الدوخة ومعرفة أسبابها ومضاعفاتها، الدوخة هي حالة من الدوار المفاجئ نتعرض له عندما نقف فجأة بعد جلوس طويل على سبيل المثال، نشعر بتوقف الكون من حولنا وتلوّنه بالأسود لثواني معدودة، فكيف يمكن علاج هذا؟ هيا بنا نتعرف.

علاج الدوخة

في الغالب تتحسن أعراض الدوخة دون علاج، حيث يأخذ الجسم في التأقلم مع مسببات الدوخة في غضون أسبوعين.

أما في حالة الحاجة إلى علاج، فسيبدأ الطبيب في تشخيص الحالة بناءً على ما يتردد عليك من أعراض، وقد يصف لك عدد من الأدوية على أن ينصحك بالالتزام بنظام رياضي بسيط ومتزن، حتى إذا لم يكن هناك سبب، وحتى مع استمرار الدوار، ربما يمكن التحكم في الأعراض من خلال الأدوية المختلفة.

علاج الدوخة

أدوية علاج الدوخة

  • حبوب المياه؛ إذا كنت تعاني من مرض المنير، ربما يقوم الطبيب بوصف حبوب المياه “مدرة للبول”. حيث يساعد هذا، إلى جانب الالتزام بنظام غذائي يفتقر إلى الملح “استخدام ملح الطعام بتركيز منخفض” للحد من درجة التوتر والشعور بالدوخة أو الدوار.
  • العلاجات التي تحد من الغثيان والدوار، قد يبدأ الطبيب في وصف هذه العلاجات ليوفر لك أقصى حد ممكن من عدم الغثيان، الدوار، أو الدوخة، بما في ذلك الأدوية المضادة للكولين أو الهيستامين التي يتم وصفها طبيًا. وينتج عن الكثير من هذه العلاجات إحساس بالنعاس.
  • العلاجات المضادة للقلق، بما في ذلك دواء: ديازيبام “فاليوم” و البرازولام “زاناكس” التي تصنف تبع مجموعة البنزوديازيبينات، والتي قد تؤدي بالمريض إلى حالة من الإدمان، كما تتسبب في شعوره بالنعاس والرغبة في النوم.
  • الأدوية الوقائية للشقيقة “الصداع النصفي” عدد من الأدوية تعمل على منع التعرض لنوبات الشقيقة.

الدواء

مناورات وضعيات الرأس. غالبًا ما تساهم تقنية تعرف بتغيير وضعية القناة “مناورة إيبلي” في حل مشكلة دوار الوضعية الانتيابية الحميدة بسرعة تفوق الانتظار فحسب لحين اختفاء الدوخة، قد يحدث ذلك من خلال الطبيب، أخصائي السمع، أو أخصائي العلاج الطبيعي، ويتضمن المناورة الخاصة بوضعية الرأس، تظهر فعالية هذه الطريقة غالبًا عقب مرة أو مرتين من التعرض للعلاج، قبل التعرض لإجراء كهذا، عليك أن تخبر الشخص الذي سيقدم لك الرعاية بشأن أي مشكلات تعاني منها بالظهر، الرقبة، مشكلات الأوعية الدموية، أو انفصال شبكية العين.

علاج الاتزان، قد يُطلب منك تعلم عدد من التمارين لتساهم في تقليل درجة حساسية جهاز الاتزان الخاص بك تجاه الحركة، تعرف التقنية تلك من العلاج الطبيعي باسم “إعادة تأهيل الجهاز الدهليزي” والذي يطبق مع الأشخاص التي تعاني من الدوخة بفعل مشكلات الأذن الداخلية، والتي منها: التهاب العصب الدهليزي.

العلاج النفسي، ربما يصلح هذا النوع من العلاج للأشخاص التي تعاني من مشكلات الدوار والدوخة إثر ما يعانون من اضطرابات نفسية وقلق.

التدخل الجراحي وباقي الإجراءات

الحقن، قد يلجأ الطبيب لحَقن الجزء الداخلي من الأذن من خلال أحد المضادات الحيوية كـ الجنتاميسين لتثبيط ومنع وظيفة الاتزان، حيث تقوم الأذن المصابة بتولي الوظيفة تلك.

استئصال جهاز الأذن الداخلية الحسي، تعد هذه الخطوة من الخطوات نادرة الحدوث، وهي تعرف باسم “استئصال المتاهة” حيث يقوم الطبيب بتعطيل المتاهة الخاصة بـ العصب الدهليزي من الأذن المصابة، ليأتي دور الأذن غير المصابة في تولي وظيفة الاتزان، يضطر الطبيب للجوء لتطبيق هذه التقنية عندما يكون المريض يعاني من خسارة السمع بصورة خطيرة، ولم يبدر منع أي استجابات للعلاج بسبب فقدان الوعي.

التجارب السريرية

إجراء العديد من الدراسات بشأن أحدث التطورات التي تتعلق بمجال العلاج والتدخل الطبي والاختبارات التي تستخدم للحماية من هذا الوضع الطبي وعلاجه وإدارته.

أسلوب الحياة والعلاجات المنزلية

في حال كنت تعاني من تعدد مرات تعرضك لنوبات الدوخة، وترغب في تقليل مخاطر ذلك، عليك أن تتبع كل من هذه النصائح:

  • ابق مدركًا باحتمالية خسارتك لاتّزانك، وهو ما يتسبب في سقوطك ومن ثم تعرضك لأي من الإصابات الخطيرة.
  • لا تقم بأي حركة مفاجئة، استخدم عصا لمساعدتك في المشي حتى يتحقق لك عنصر الاستقرار عند الحاجة لذلك.
  • لا تترك أي من عوامل التعثر بأرضية المنزل كـ: الأسلاك الكهربائية غير المغطاة، وسجاد الأرضيات، وذلك لحماية ذاتك من مخاطر السقوط.
  • قم باستخدام الحصير غير القابل للانزلاق على أرضية حمام الاستحمام.
  • استخدم مصدر إضاءة قوي.
  • الزم الجلوس أو الاستلقاء فور الشعور بالدوخة أو الدوار.
  • ابق مستلقيًا مغمض العينين بأحد الغرف المظلمة في حال معاناتك من نوبات الدوار الحادة.
  • تفادي استخدام المعدات الثقيلة أو قيادة السيارات إذا كنت تواجه نوبات دوار متكررة دون إنذار سابق لها.
  • أقلع عن تناول: الملح، التبغ، الكحول، والكافيين، حيث ينتج عن استخدام هذه المواد بإفراط إلى تفاقم الوضع في السّوء وزيادة الأعراض التي تصاحبه.
  • تناول كميات كافية من السوائل، التزم بنظام غذائي صحي، احرص على تجميع أكبر قدر كافي من ساعات النوم الصحية وابتعد عن الإجهاد.
  • إذا كانت الدوخة بسبب تناول أحد الأدوية، تحدث مع الطبيب الذي وصف لك هذا الدواء بشأن تقليل الجرعة المستخدمة أو وقف تناوله نهائيًا.
  • إذا كنت تعاني من الغثيان كأحد العلامات المصاحبة للدوار، قم باستخدام الأدوية المضادة للهيستامين وهي لا تتطلب أحد الوصفات الطبية، ومنها: ثنائي الهيدرين “درامين” أو الميكليزين، وهي قد تدخلك في حالة من النعاس، والجدير بالذكر أن مضادات الهيستامين التي لا تشعر مستخدمها بالنعاس غير فعالة.
  • إذا كنت تعاني من الدوخة إثر درجة حرارة جسمك المرتفعة أو تعرضك للجفاف، فَاحصل على قدر كافي من الراحة بأحد الأماكن الباردة، تناول كميات كافية من المياه، تناول أحد المشروبات الرياضية كـ “باوريد، جاتوريد، وغيرهم”.

استَعد لموعد الطبيب

يُحتمل أن ينجح أو مقدم الرعاية الطبية والصحية في تشخيص مسببات الدوار التي تعاني منها، بل وعلاجها أيضًا، وقد يحيلك لأحد أخصائي الأنف والأذن والحنجرة أو أحد أخصائي أمراض الدماغ والجهاز العصبي “أطباء الأعصاب”.

ما يتوجب عليك فعله

قد يتساءل البعض عن الطريقة التي يمكن له الاستعداد من خلالها لموادع مع الطبيب، فإليكم هذه الفقرة.

  • لا تعمل أي من التعليمات التي يمليها عليك الطبيب قبل موعدك، فعليك السؤال عن أي تعليمات ينبغي الالتزام بها خلال تحديد الموعد، ومن أمثلة هذه التعليمات والتي تسبق زيارة الطبيب: تقليل كمية الطعام المتناول يوميًا مثلًا.
  • إذا قرر لك الخضوع لفحص العصب الدهليزي، سيقرر لك الطبيب عدد من التعليمات المتعلقة بالعلاجات التي يجب الامتناع عنها في الليلة التي تسبق الفحص، وما يتعين عليك تناوله في اليوم المخصص للاختبار.
  • حدد المصطلحات التي ستلجأ إليها لوصف الدوار للطبيب، عندما تمر بنوبة دوار، هل تشعر بدورَان الغرفة والمكان من حولك؟ أم هل تشعر بجسمك يدور والغرفة ثابتة؟ هل تشعر بقرب فقدك للوعي؟ يعد النجاح في وصف الأعراض هذه من الأمور الحتمية التي يعتمد عليها الطبيب في التشخيص، لذا يجب تحري الدقة.
  • اذكر جميع الأمُور الصحية والأعراض التي تظهر عليك، متضمنًا أي من الحالات التي قد تتعرض بالدوخة، فمثلًا: إذا كنت تعاني من الاكتئاب أو القلق في الآونة الأخيرة، حيث يعد ذلك من الأمور الهامة والتي تساعد الطبيب في التشخيص.
  • دون المعلومات الشخصية الرئيسية الخاصة بك، واحرص على تضمين أي ضغوط قاسية تتعرض لها، أو التغيرات الحياتية التي تمر بها في الآونة الأخيرة.
  • قم بإعداد قائمة تتضمن كل وصفات العلاج والدواء التي تناولتها في الآونة الأخيرة دون إذن طبي، كذلك مكملات الغذاء والفيتامينات التي قمت بتناولها.
  • جهز أي أسئلة تحتاج لطرحها على الطبيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.