دعاء الخروج من المنزل الوارد من السنة

أدعية الخروج من المنزل مكتوبة، إن أفضل ما يتقرب به الإنسان من الله هو الدعاء، ومن الأدعية الواردة في السنة الصحيحة دعاء الخروج من المنزل، ومن المهم أن يحصن الإنسان دائما نفسه بالأدعية التي علمها لنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى يكون الإنسان قلبه معلّق بالله ويحفظه الله من الشر.

دعاء الخروج من المنزل

«بسم اللَّهِ، توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ أنْ أَضِلَّ أو أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أوْ أُزلَّ، أوْ أظلِمَ أوْ أُظلَم، أوْ أَجْهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ». «بِسْم اللَّهِ توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، ولا حوْلَ ولا قُوةَ إلاَّ بِاللَّهِ«.

الدليل من السنة

عن أمِّ المؤمنين أمُّ سلمة -رضي الله عنها- تصف خروجه -صلى الله عليه وسلم- من بيتها فتقول: (ما خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بَيتي قَطُّ إلَّا رفَعَ طَرْفَه إلى السَّماءِ، فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ أنْ أضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أظْلِمَ أو أُظلَمَ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ).

و قد نقل في حديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال “بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله قال: يقال حينئذ: هديت وكفيت ووقيت فتتنحى له الشياطين، فيقول له شيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي”. صححه الشيخ الألباني

شرح الحديث

» بسم الله» أي أبدأ باسم الله الذي يجلب البركة ويدفع كل شر.

» توكلت على الله» أفوض أموري كلها إلى الله.

» لاحول ولا قوة إلا الله» لا أحد يقدر على أي شئ إلا بإعانة الله.

» اللهم» أي يالله.

» أعوذ بك» أعتصم بك.

» أن أضِل أو أُضَل» الضلال هو اتباع الباطل وترك للحق.

«أن أزِل أو أُزَل» الزلل هو الخطأ.

» أن أظلِم أو أُظلم» أي يارب احميني من أن أتعرض للظلم أو أظلم الناس.

» أن أجهل أو يُجهل عليّ» أي أعوذ بك يالله أن أفعل فعل الجهلاء مع أحد (مثل السب أو الاستهزاء)، أو أن يفعل معي أحد ذلك.

»هدي»  أن الله سيوفقك لطريق الصواب.

» كفي» معناها أن الله سيكفيك شرور الإنس والجن .

» وقي» معناها أن الله سيحفظك من وسوسة الشياطين طول مدة خروجك.

فضل دعاء الخروج من المنزل

دعاء الخروج من المنزل مثله كغيره من الأذكار يتضمن في معانيه فضل التوكل على الله، وتفويض الأمر إليه فيما سيواجه المسلم خارج البيت مما يعود على الإنسان بكثير من المنافع ومنها:

  • اتباع سنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ التي تعود على الإنسان بحب الله تعالى وغفران الذنوب، واتباع السنة دليل على حب الله لقوله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم).
  • الحماية من ارتكاب الزلل والظلم والجهل في حق الناس وأيضا حماية المسلم من ظلم الناس وجهلهم.
  • ابتعاد الشيطان عن قائل هذا الدعاء.
  • هداية الله وتوفيقه ومعيته وحفظه.
  • تفويض الأمر لله ويترتب على ذلك جلب المنافع ودفع المضار.
  • الأجر والثواب من الله.
  • تعلق القلب بالله وفي ذلك حفظ للقلب من أمراض القلوب ومن التعلق بغير الله.
  • الحفاظ على الأذكار بصفة عامة ليجعلنا الله مع الذاكرين الله كثيرا والذاكرات.

– عنْ أَبي هُريرةَ، أنَّ رسُولَ اللَّه ﷺ قالَ: يقُولُ اللَّه تَعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرَني، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ متَّفقٌ عليهِ.

  • وعنه قَالَ: قالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: سبقَ المُفَرِّدُونَ قالوا: ومَا المُفَرِّدُونَ يَا رسُول اللَّهِ؟ قَالَ: الذَّاكِرُونَ اللَّه كَثيرًا والذَّاكِراتُ رواه مسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.