كيروفيت Kerovit دواعي الاستعمال والمكونات

كيروفيت Kerovit فيتامين لعلاج مشكلات العظام والمفاصل، الفيتامينات من أشهر مكملات الغذاء التي يحتاج إليها الجسم بكميات ونسب معقولة حتى لا ينتج عنها أي خلل بوظائف الجسم الحيوية، سنحدّثكم اليوم عن أحد هذه الفيتامينات، وهو كيروفيت بالتفصيل، كما سنوضح لكم التركيب الخاص به والفيتامينات المختلفة التي تتوفر به.

دواعي إستعمال كيروفيت

كيروفيت فيتامين هام لصحة المفاصل، العظام، والعضلات، غني بالعناصر الهامة لهم، وهو أشهر الفيتامينات المضادة للأكسدة، ويلعب دور العامل الحفاز في كثير من عمليات التمثيل الغذائي، والتي منها تصنيع وإنتاج: الكولاجين، الكارنتين، الهرمونات، والأحماض الأمينية.

وهو هام لحالات إنتاج الأنسجة الضامة، كذلك لتخزين الحديد وامتصاصه بالجسم، إلى جانب دوره الهام في زيادة كفاءة الجهاز المناعي، والحد من التعرض للعدوى؛ خاصةً النوع الڤيروسي منها.

كيروفيت

مكونات فيتامين كيروفيت

يتكون دواء أو فيتامين كيروفيت من عدد من الفيتامينات المختلفة الهامة لصحة الجسم بوجه عام والمفاصل والعظام بوجه خاص، ومن هذه الفيتامينات ما يلي:

  • البيوتين؛ من الفيتامينات التي تساعد في عملية أيض الغذاء بوجه عام والدهون، والبروتينات، والكربوهيدرات بوجه خاص.
    ويعمل على حماية الشعر، الأظافر، والجلد، كما يحد من تعرض الأعصاب للتلف؛ خاصةً لدى الأشخاص التي تتعرض للغسيل الكلوي، والأشخاص التي تعاني من مرض السكر.
  • الكالسيوم؛ من العناصر الغذائية الهامة في علاج هشاشة العظام، بل ويساهم في منع حدوثها كذلك مما يدعم عظام الجسم المختلفة ويحد من معدل تعرضها للكسور والإصابات المختلفة، كما يساعد في تحسين آلية عمل: القلب، العضلات، والأعصاب.
  • العصفر؛ يستخدم مع مرض السكري، يعمل على الحماية من مشكلات الأوعية الدموية والقلب، يزيد معدل نمو الشعر، يعالج السعال، الحمى، مشكلات التنفس المختلفة، التعرق الزائد عن الحد، اضطرابات التخثر، كما يمكن استخدامه كملين عند الحاجة، عامل حفاز، يطرد البلغم من الحلق، ويحد من آلام الحيض والصدر.
  • الكروم؛ من العناصر الغذائية الهامة في عملية الأيض الغذائي لعنصر الجلوكوز، اعتلال الأعصاب المحيطة، فرط التشويش والارتباك الذي يشبه اعتلال الدماغ الكبدي، الترنح، كما يمكن استخدامه لضبط منسوب الجلوكوز بالدم، كذلك في حالات الاكتئاب، المتلازمة الخاصة بـ تيرنر، متلازمة تكيسات المبيض المتعددة.
  • الكوليكاسيفيرول؛ إحدى صور فيتامين د 3 الذي يتحول عند وجوده بالجسم إلى مركب كالسيتريول الفعال، والذي يحفز الأمعاء لامتصاص عنصري الفوسفات والكالسيوم، كما تحفز الكلى لإعادة امتصاص عنصر الفوسفات.
  • فيتامين B12؛ من الإنزيمات المساعدة بجميع وظائف الأيض الغذائي المختلفة، والتي منها: الكربوهيدرات، الدهون، وتخليق البروتينات، كما يتم استخدامه بتكوين الدم وتكرار الخلايا، يمكن استخدامه بحالات فقد الذاكرة، متلازمة الزهايمر، تقليل معدل الشيخوخة، منح الشعور بالتركيز، الطاقة، تحسين وظائف العقل، تحسين آلية عمل الجهاز المناعي، إلى جانب دوره الهام في علاج تلف الأعصاب ومشكلات الشرايين والقلب.
  • الديكونيكسينت؛ خليط بين زيت الأخدرية المحولة وزيت السمك، التركيب الخاص به عني بالدوكوساهكساينويك أسيد، الذي يعد من الأحماض الدهنية غير المشبعة، كما يعد ضمن المكونات البنيوية الأولية الخاصة بتركيب أغشية عدد من أعضاء الجسم الهامة؛ والتي منها: قشرة المخ، الدماغ، شبكية العين، الحيوانات المنوية، ويتم استخدامه لزيادة كفاءة الجهاز العصبي، السكري، النظر، حماية العين من التعرض للمشكلات المختلفة، وأمراض الأوعية الدموية والقلب.
  • فيتامين B9: الهام في تخليق بعض الإنزيمات الهامة التي تساهم في الكثير من عمليات التمثيل الغذائي، ويحفز عملية الانقسام الخلوي وتكوين الخلايا، إلى جانب دوره الهام في نمو كريات الدم الحمراء، كما يشارك في تعديل وتكوين كل من DNA و RNA إلى جانب دوره في تحسين وظائف القلب والعقل.
  • الجنكة؛ علاج فعال لمرض الزهايمر ومشاكل الذاكرة المختلفة، وكذلك المشكلات الناتجة عن قلة وصول الدم للأنسجة، والتي منها: الدوخة، قلة التركيز، فقدان الذاكرة، الاضطرابات المزاجية، العرج غير المستمر، والتنكس البقعي، كنا يمكن استخدامها مع متلازمة ما قبل الحيض.
  • الجلوتامين؛ أحد الأحماض الأمينية بأجسام البشر، يعد أشهر النواقل العصبية بالجهاز العصبي المركزي، يعمل على تنشيط الدماغ، يحسن من آلية عمل العقل، ويسرع عملية الشفاء من التقرحات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.