أعراض الجيوب الأنفية ونصائح للتخلص منها

يحدث للكثير منّا أعراض الجيوب الأنفية وذلك عقب الاصابة بنزلات البرد الشديدة، وفي دراسة حديثة ثبت أنه يوجد أكثر من 200 فيروس مختلف يُمكنه التسبب في نزلات البرد إلا أن الفيروس المسؤول عن حدوث التهابات في الجيوب الأنفية هو الأشهر والأكثر شيوعاً، ويلاحظ أنه يوجد فرق بين نزلات البرد والأنفلونزا حيث تعتبر الاخيرة أكثر خطورة، ومن خلال ما يلي من سطور سوف نتحدث عن أسباب التهابات الجيوب الانفية وكيفية معالجتها بالتفصيل.

أعراض الجيوب الأنفية

التهابات الجيوب الأنفية عبارة عن نوع من الالتهابات التي تؤثر على الجيوب الانفية بسبب اصابة القنوات التنفسية الدائرة حول منطقة الأنف أو نتيجة وجود احتقان أو تورم، ويلاحظ أنه يوجد نوعين من أنواع الالتهابات الجيوب الانفية وهم الالتهابات المزمنة والالتهابات الحادة، وفيما يلي نوضح أعرض كلاً منها كما يلي:

اولاً: أعراض الجيوب الأنفية الحادة

الالتهابات الحادة التي تصيب الجيوب الانفية تستغرق في الغالب حوالى 4 أسابيع، منا أنه كثيراُ ما تكون مرافقة للأمراض الجهاز التنفسي مثل الأنفلونزا، ونزلات البرد.

وإليك الأعراض الناتجة عنها:

  • الإحساس بالضغط الشديد والآلام المستمرة في الوجه.
  • ألم في منطقة الاذن وما خلفها وآلام العيون والانف والجبهة.
  • الإصابة بالكحة الشديدة، وتزداد بشكل ملحوظ في الليل.
  • احتقان شديد في الزور.
  • امتلاء الأنف المخاطي في معظم الأوقات.
  • الاحساس بالتعب والارهاق من أقل مجهود.
  • سيلان الأنف وفقدان حاسة الشم تدريجياً.
  • الشعور بألم في الأسنان، مع المصاحبة لرائحة كريهة طوال الوقت.
  • افرازات مخاطية تميل إلى اللون الأصفر.

ومما ينبغي الاشارة له أنه في حالة الاصابة بعرضين أو أكثر يتم تشخيص المريض غالباً على أنه مُصاب بالتهابات الجيوب الأنفية الحادة.

ثانياً: أعراض الجيوب الأنفية المُزمنة

على عكس النوع السابق التهابات الجيوب الانفية المُزمنة غالباً ما يُصاب فيها المريض عادة اثني عشر اسبوع، أو ملاحظة أن المريض يتعرض كثيراً لهذه الالتهابات على مدار السنة.

وفيما يلي نذكر أهم أعراض التهابات الجيوب الأنفية المُزمنة:

  • الإصابة باحتقان عام في مجاري الجهاز التنفسي.
  • ألم شديد في منطقة الوجه وعلى وجه الخصوص في الجزء العلوي منه.
  • الإصابة يسيلان في الأنف بطريقة مستمرة تكاد لا تنقطع.
  • التعرض لـ افرازات غير طبيعية من المخاط أو الصديد أو القيح من منطقة الأنف، والتي تؤكد على الالتهاب الحادث بوضوح.
  • الإحساس بآلام في الرأس وصداع شديد.
  • الشعور بضعف شديد في حاسة الشم، وانسداد تام في الأنف.
  • ارتفاع درجة حرارة المريض والإصابة بالحمى الشديدة.
  • العطس المستمر.
  • الآلام في منطقة فك الاسنان.
  • الإحساس برائحة الفم الكريهة طوال الوقت.
  • وجود صعوبات كبير أثناء النوم نتيجة الاحتقان الملازم لـ مجاري الجهاز التنفسي.

أسباب التهابات الجيوب الأنفية

بعد أن تعرفنا على أعراض الجيوب الأنفية الحادة والمزمنة نوضح فيما يلي الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى حدوث هذه الأعراض:

  • الحساسية حيث أننا نرى أن الأشخاص الذين يعانون من الحساسية هم أكثر عرضة دائماً للإصابة بنزلات البرد والانفلونزا، وبالتبعية هم أكثر عرضة لأعراض التهابات الجيوب الأنفية من غيرهم.
  • حالة وجود مرض السلائل الانفية.
  • من أسباب التعرض لهذه الالتهابات أيضاً انتشار العدوى والفيروسات مثل البكتيريا والفطريات الصغيرة.
  • وأخيراً من الممكن أن يكون السبب وراء الاصابة بالالتهابات الجيوب الانفية اسباب اخرى مختلفة ومنها على سبيل المثال لا الحصر مشاكل الاسنان.

مضاعفات التهابات الجيوب الأنفية

على الرغم من أن مضاعفات  أعراض الجيوب الأنفية غير شائعة ونادرة الحدوث، إلا أنه لا يمكن الاستهانة بها اطلاقاً لما لها من خطورة شديدة على المريض، وإليك أعراض الجيوب الأنفية عند مضاعفتها:

  • التعرض للالتهابات الجيوب الانفية المزمنة الحادة، وهي عبارة عن نوبة حادة خطيرة طويلة الأجل تستمر لفترة أطول من 12 اسبوع متواصل.
  • الاصابة بالتهاب السحايا، وهو عبارة أن أعراض مزمنة تنتج بسبب تراكم الاغشية والسوائل المحيطة بالمخ والحبل النخاعي.
  • الاصابة بالتهاب العظام أو التهاب النقي وهو عبارة عن عدوى أخرى تنتج بشكل غير شائع إلى عظام المريض أو الانسجة الخلوية الخاصة به.
  • التأثير السلبي على حدقة العين، فمن المحتمل أن تؤدي مضاعفات هذا المرض إلى مشاكل في العين والرؤية نتيجة دخول العدوى إلى حدقة العين، ومن ثم انقاص الرؤية، والتي من الممكن أن تستمر للأبد لقدر الله.
  • وفي بعض الظروف والملابسات قد تنتشر العدوى إلى الانسجة المحيطة بالدماغ (التهابات السحايا) الامر الذي يؤدي إلى الإحساس بالصداع الشديد وانعدام التركيز والتشتت بطريقة كبيرة.

أعراض الجيوب الأنفية

كيفية تشخيص مرض التهابات الجيوب الأنفية

يتم تشخيص المريض المُصاب بأي من الأعراض السابقة من خلال تقييم الطبيب والتصوير المقطعي CT)) في بعض الأحيان، حيث يقوم الطبيب المُختص بالتصوير المقطعي المحوسب لتحديد مدى شدة التهابات الجيوب الأنفية.

ويتم حساب هذه الدرجة بشكل رئيسي عندما نلاحظ وجود مضاعفات للمرض، ومنها على سبيل المثال وجود احمرار شديد أو جحوظ في منطقة العين أو ملاحظة أن المريض التهاب في الفك العلوي العلوى أثناء تصوير الأسنان.

ويلاحظ أن الطبيب يقوم بالاستعانة بالأشعة السّينية أثناء عمل أشعة للأسنان، أما في الانف يقوم الطبيب بإدخال منظار رفيع الحجم في منطقة الأنف من أجل تفقد فتحات الجيوب الأنفية ومن ثم الحصول على عينة من السوائل إخضاعها للتحليل المخبري.

علاج التهابات الجيوب الأنفية

للتخلص من أعراض التهابات الجيوب الأنفية يمكن صرف علاج طبي للحد من التصريف الجيبي، أو استخدام الرذاذ الأنفي، أو اللجوء إلى المضادات الحيوية في بعض الأوقات.

حيث يتم صرف المضادات الحيوية للمرضى الذين يعانون من التهابات في الجيوب الانفية الحادة والشديدة والتي من الممكن أن تستمر لأكثر من ثلاث أيام مع الألم الشديد المستمر، ومن أشهرها أموكسيسيليت و دوكسيسيكلين.

مما ينبغي الاشارة له أن المضادات الحيوية يتم وصفها للأشخاص الذين يعانون من التهابات الجيوب الانفية لمدة طويلة فقط والتي من الممكن أن تستمر من 4 إلى 6 أسابيع، أما في حالة استمرار التهابات عقب تناول المضادات الحيوية يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية.

نصائح للوقاية من أعراض الجيوب الأنفية

يقال دائماً (الوقاية خير من العلاج)، وفيما يلي عزيزي القارئ نضع بين يديك أهم النصائح التي تحد من الإصابة بهذه الأعراض:

  • يمكنك التقليل من انتشار آلام الجيوب الأنفية والاحتقان المصاحب لها عن طريق شرب كميات كبير من السوائل، حيث ثبت طبياً دور السوائل فعاليتها في سيلان المخاط من الجيوب الانفية بشكل سريع.
  • القيام بوضع منشفة مبللة بالماء الساخن على الوجه مع التركيز على منطقة الجيوب الانفية عدة مرات على مدار اليوم.
  • القيام باستنشاق البخار المُنبعث من الماء الساخن لمدة أربع مرات على الأقل، ويكون ذلك عن طريق تسخين وعاء به بعض الماء ويُفضل تغطية الرأس بمنشفة حتى يتم الاستفادة من كل البخار.
  • الإبتعاد عن المكوث في المناطق الجافة، أما في حالة الاضطرار إلى ذلك كـ طبيعة العمل وغيره يجب استخدام مرطبات الهواء الصناعية، وغيرها من المعطرات التي تقوم بالحفاظ على الهواء رطباً طوال الوقت.
  • استخدام بخاخة المحلول الملحي لعدة مرات على مدار اليوم والمعروف عنها تقليل التهابات المخاط السميك وتفريغ من الجيوب الأنفية.
  • الابتعاد عن الأشياء التي من شأنها تهيج منطقة الأنف مثل السجائر.
  • في حالة التغيير المفاجئ لدرجات الحرارة يُنصح بإمالة الرأس إلى الأسفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.