صور عن الظلم رمزيات مكتوب عليها اقوال عن الظلم

صور رمزيات عن الظلم، صور مكتوب عليها اقوال عن الظلم، يلجا بعض الناس الى مشاركة صور عن الظلم مع أصدقائهم أو إرسالها لمن ظلمهم؛ للتعبير عما يعانونه من آلام تفتك بنفوسهم نتيجة احساسهم بالظلم، وتكون تلك الصور هي الطريقة الوحيدة للتخفيف من تلك الآلام خاصة إذا كان المظلوم ضعيفا، لا حيلة له في أخذ حقه ممن ظلمه.

صور عن الظلم

إن الظلم محرم في جميع الأديان؛ لأنه فعل إنساني ذو آثار سيئة ليس على الفرد فحسب، ولكن على جميع فئات وطوائف المجتمع حيث أن آثار الظلم تصل إلى الجميع.

نجد عبر التاريخ أن الظلم أدى إلى انتهاء ممالك وحكام ومجتمعات بأكملها، حتى قيل أن العدل أساس الملك، وقد ورد في كتب التراث أن شيخ الإسلام ابن تيمية كان يقول : “الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة”.

إن انتشار الظلم بين الناس آفة عظيمة تدمر العلاقات، وتورث الكراهية والحقد، ورد المظالم من شيمة الحكماء والنبهاء، ولا حرج في الرجوع عن الظلم، وهو خير وأسلم من التمادي في الظلم.

فلا راحة سينعم بها الظالم مادام المظلوم يئن في ليله ويستجير بخالقه، وتلتهب زفراته، ولا تطفئ دموع المظلوم نيران القهر والحزن من الظالم.

رمزيات عن الظلم

إن المظلوم الضعيف لا حيلة بيده إلا الدعاء بقلبه وبلسانه على الظالم، ويجد المظلوم في صور عن الظلم باب من أبواب تخفيف الضغط النفسي الذي يشعر به المظلوم.

عند مشاركة المظلوم صور عن الظلم يشعر براحة في نفسه؛ لأنه يقوم بالتنفيس عن مشاعره المكبوتة من الحزن والغضب والخذلان والقلق، فعندما يقوم المظلوم بمشاركة عدد من صور عن الظلم يشعر براحة من نوع ما تشبه البكاء والشكوى للأصدقاء.

إن مجرد رؤية المظلوم لمجموعة من صور عن الظلم فيها رمزيات عن الغضب والحزن والقهر الذي يشعر به المظلون، ويكون مكتوب عليها آيات وحكم وأدعية على الظالم يخلص المظلوم من الطاقة السلبية، ويحل مكانها طاقة إيجابية ترفع من الروح المعنوية عند المظلوم.

فهي وسيلة من وسائل التعبير عن الذات، والتخلص من المشاعر السلبية، والرغبة في مشاركة الآخرين بالمواساة والدعم، والتي غالبا يكون لها تأثيرا إيجابيا على نفسية المظلوم وما يشعر به من مشاعر صعبة يتمنى التخلص منها، والمضي قدما في حياته المستقبلية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *