قصص أطفال قصيرة 2023 قبل النوم

تعد قصص الأطفال من الأدب الممتع ذو الفائدة والنفع للأطفال وكذلك الكبار، والجميع بداية من الأمهات والمعلمات يبحثون عن قصص أطفال قصيرة ليروونها للأطفال ويستمتعون بها معهم، وإليكم بمقالنا هذا مجموعة قصص أطفال قصيرة ممتعة وشيقة.

قصص أطفال مكتوبة جديدة

إن حكي القصص للأطفال قبل النوم، خاصة من خلال كتاب يُفتح أمامهم يجعل هذا الوقت الخاص بالطفل وأمه أو أبيه من أسعد أوقاته، بل وينتظر تكراره كل يوم، فيشعر بالراحة والاطمئنان، ويتفاعل مع الحكايات بما يناسب عمره، ويتغذى خياله بما يسمع من أحداث، وتتأسس لديه بعض القيم والمبادئ والأخلاق التي نستطيع من خلال حكاية كل يوم أن نغرسها فيه، وإليك عزيز ي الوالد/الوالدة مجموعة جميلة من القصص التي تصلح فترة ما قبل النوم لصغيرك.

قصة شيكو وشيكا

كان يا ما كان، في أحد الأيام كان هناك أرنب اسمه شيكو، له أخ اسمه شيكا يعيشان في جُحر يكفيهما مع والدتهما، وكالعادة ذهبت الأم أحد الأيام إلى الحقل لتحضر لأبنائها الطعام، وطلبت الأم من ابنيها شيكو وشيكا أن يبقيا في البيت ولا يغادرنه لأنها تخاف عليهما، فهما صغيران.

وبعد خروج الأم، تهامس الأخوان شيكو وشيكا، واتفقا على أن يخرجا ليلعبا في الجوار على أن يعودا قبل عودة أمهما، وأنهما لن يخبراها بما فعلا حتى لا تتضايق وتغضب منهما لأنهما خالفا كلامها، وقد شاهدا  وهما يلعبان قفصًا مليئًا بالجزر الذي يحبانه جدًّا فهو  أكلهم المفضل، فأخذ الأرنب شيكو، والأرنب شيكا ما استطاعا حمله من الجزر، وتركا جزرة واحدة لم يستطيعا حملها.

وعادا إلى بيتهما وخبآ الجزر حتى لا تعلم أمهما أنهما خرجا، ولما عادت والدة شيكو وشيكا إلى البيت وجداها حزينة، فلما سألاها، أخبرتهما أنها جمعت الكثير من الطعام لهما وعندما كانت تجمع غيره وعادت إلى القفص لم تجد إلا جزرة واحدة!! ..

نظر شيكو وشيكا إلى بعضهما البعض، وفي عينيهما حزن ودموع على حزن أمهما، وقلق مما فعلا، وقد قررا أن يخبرا أمهما الحقيقة، فهدأت الأم لأنهما أخبراها الحقيقة، ولكنها حذرتهما من أن الذي فعلاه يعتبر سرقة، وهو جرم كبير لا يجوز أن يقوما به أبدًا في حياتهما، لقد علم كل من شيكو وشيكا أن أخذ ما يخص غيرهم دون علمه خطأ كبير، وأنهما بما فعلاه تسببا في حزن كبير لمن سُرق، وكانت قمة مأساتهما أن الذي حزن وبكى كانت أمهما، فقررا ألا يفعلا ذلك مجددًا.

 

قصص أطفال قصيرة

قصة القرد والسلحفاة

كان يا ما كان، كان هناك قرد عجوز يعيش وحده بعدما كبر في السن. كان القرد العجوز يعيش على ضفة نهر فوق إحدى الأشجار ، وعندما كان يأكل التين سقطت تينة كبيرة من يده ، فأعجب بصوت سقوطها في الماء، واعتبرها تسلية وأخذ يلقي بالمزيد من التين وهو سعيد بالصوت الذي يحدث من سقوط التين في الماء ، وكانت في ذلك الوقت هناك سلحفاة في الماء، فكانت تأخذ التين وتأكله، وهي معتقدة أن القرد العجوز يفعل ذلك لأجلها، ويلقي لها التين ففرحت بشدة، فخرجت إلى القرد العجوز وصادقته في مودة وحب، وصارت السلحفاة صديقة للقرد العجوز يلتقيان كل يوم ويتحدثان في أمور حياتيهما، ثم يعود كل واحد منهما إلى بيته ليرتاح آخر اليوم. ما أجمل أن يكون لنا صديق نسعد بالكلام معه واللعب معه أيًّا كان عمرنا!.

البطة الشقية

كانت بجوار البحيرة تعيش بطة وأولادها مع بعضهم، وفي يوم من الأيام خرجت البطة بأولادها للبحيرة حتى تعلمهم السباحة، فقالت البطة لأولادها : لا تذهبوا بعيدًا عني حتى لا تغرقوا.

انطلقت بطة صغيرة شقية وقد أعجبها الماء ، فأخذت تسبح وتسبح حتى ابتعدت عن أمها وأخواتها، ثم قابلت بطة تعلم أبناءها السباحة فاقتربت منها، لكن البطة تعرف أبناءها جيدًا، فطردتها بعيدًا عنهم.

خرجت البطة الصغيرة من البحيرة ومشت على الشاطئ حزينة، وجلست على شاطئ البحيرة تبكي فقد كانت مسكينة وحيدة لا تجد من يعطف عليها.

أما أمها فعندما لاحظت غياب بطتها الصغيرة ذهبت لتبحث عنها وتنادي عليها ، حتى رأتها وهي تجلس تبكي على الشاطئ ، فذهبت إليها واحتضنتها ، وفرحت البطة الصغيرة واعتذرت لأمها وعادت لتتعلم السباحة بجوار أمها وأخواتها وهي سعيدة ومسرورة .، وهي تنوي ألا تبتعد عن أمها وإخوتها أبدًا.

المكافأة الحسنة

كان سعيد ذاهبًا إلى المدرسة في أحد أيام الدراسة، فاعترض طريقه رجل عجوز مقعد، فمدّ يده قائلًا : صدقة لله! أنا جوعان ! فاعتذر أحمد للرجل لأنه لم يجد معه شيئًا يعطيه له.

ولما وصل إلى المدرسة وصف لرفاقه حال الرجل العجوز، فصعب عليهم، ودفع كل واحد منهم لسعيد ما كان معه من طعام، أو مال.

وفي طريق عودة سعيد إلى بيته ، مر بالرجل العجوز وأعطاه ما جمعه من زملائه، فابتسم في وجهه ، وأعطاه نواة بلحة، وقال له : هذه مكافأتك . فأخذها وتابع طريقه وفي البيت فكّر سعيد أن يزرع النواة في حديقة بيته لتصبح نخلة، وبينما هو يحفر في الأرض ليضع النواة، عثر على قطعة ذهبية، فأخذها وهو فرح ويكرر: هذه هي المكافأة، ولكنه لم يتوقف عن زرع النواة، وقد كرت السنوات وصارت النخلة تطرح بلحًا كثيرًا كل عام يكفي عائلة سعيد كلها، فالخير دائمًا يأتي بالخير !.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.