ثيوتاسيد Thiotacid دواعي الاستعمال، الآثار

نشرة ثيوتاسيد لالتهابات الأعصاب بتركيزاته المختلفة التي تجعل من فيتامين أو مكمل غذائي متعدد الاستخدام، وقد كثر الطلب عليه لفاعليته، فما هي دواعي استخدامه والأعراض الجانبية له، هذا ما سنوضّحه لكم اليوم بالتفصيل.

ثيوتاسيد Thiotacid

ثيوتاسيد هو مكمل غذائي أو فيتامين يتوفر في الأسواق بتركيزيّ 300, 600 يعمل على الحد من التهابات الأعصاب، يتميز بتعدد استخداماته إلا أنه لا ينصح باستخدامه سوى عقب استشارة أحد الأطباء المختصين، حيث يستخدم ثيوتاسيد مكمل غذائي للمضاعفات التي تصاحب مرض السكري، علاج الأورام السرطانية، كما يمكن استخدامه في حالات ضعف الانتصاب وقلة الخصوبة، والتهاب العصب البصري.

قد ينتج عن الإصابة بمرض السكر الكثير من المشكلات الصحية والتي منها: مشكلات القلب، التهاب الأعصاب، مشكلات الكلى، ولهذا ينصح الأطباء بتناول مكملات الغذاء الغنية بحمض الثيوكتيك الذي يعمل على ضبط معدل سكر الدم، مما يقي أنسجة وخلايا الجسم المختلفة.

ثيوتاسيد

استخدامات أخرى للدواء

الأعصاب

يقوي الدواء من أعصاب الجسم، من خلال تقليل الأعراض التي تصاحب الالتهاب كـ الوخز، الألم، التنميل، كما يساهم في إصلاح مشكلات الأعصاب التالفة التي تنتج عن السكري، علاج الأورام السرطانية، والكثير من الأمراض.

عرق النساء

يعرف عرق النساء بأنه أحد الآلام التي تنتج عن ضغط شديد وتهيج بِعصب الورك، ويعد هذا أطول أعصاب الجسم البشري، والذي يتصل من أسفل منطقة الظهر وحتى القدم.

تستمر معظم حالات التهاب عرق النساء قرابة 6 أسابيع دون ضرورة للعلاج أو التدخل الجراحي، أما إذا استمرت الأعراض أكثر من ذلك أو كانت شديدة فإنه يمكن استخدام الكثير من العلاجات التي تحد من شدة الالتهاب، ومنها:

  • الأدوية المسكنة.
  • حقن الكورتيزون”باعتبارها من أقوى مضادات الالتهاب”.
  • العلاج الطبيعي.
  • التدخل الجراحي “نادرًا ما يحدث”.

يساهم الدواء الذي نتحدث عنه اليوم في وقاية الأعصاب والحد من الالتهابات التي تتعرض لها الأعصاب.

التخلص من الوزن الزائد

أثبتت عدد من الدراسات العلمية أن الثيوكتيك أسيد الذي يوجد في الدواء ذو أثر بسيط في القضاء على مشكلة السمنة والوزن الزائد.

مشاكل الذكورة

أوضحت عدد من الدراسات والتجارب العملية دور الدواء بفضل ليبويك أسيد وبالتّكاتف مع هرمون التستوستيرون في علاج مشاكل ضعف الانتصاب خاصةً لدى الرجال التي تعاني من مرض السكر.

دواء ثيوتاسيد

يوجد الدواء في صورة حقن وريدية أو أقراص وهو يتوفر بتركيزات متعددة، منها تركيز 300 ومنها تركيز 600، وهو من الأدوية الغنية بحمض الليبويك الفعال، والذي يتم استخدامه لخصائصه المضادة للأكسدة التي تقي من مضاعفات السكر وغيره من الأمراض، بل وتقوم بعلاجها كذلك.

مكونات الدواء

يتكون الدواء من عدد من الفيتامينات وهم:

  • فيتامين B1 والذي يعرف بدوره المحسن للجهاز العصبي، إذا تعرض للْنقص ينتج عنه الكثير من المشكلات بالأعصاب.
  • فيتامين B12 والذي يساهم في تكوين خلايا الجسم العصبية، ويعد من الفيتامينات التي تساهم في صنع كريات الدم الحمراء، عند نقص هذا الفيتامين يصاب الشخص بالأنيميا، مما يعرض الشخص للكثير من مشكلات الأعصاب.
  • الثيوكتيك أسيد والذي يعرف باسم الليبويك أشيد أيضًا، يتميز بخصائصه المضادة للأكسدة التي تقي أنسجة وخلايا الجسم من أي مواد ضارة تنتج من العملية الخاصة بالأكسدة، وهو يحد من منسوب سكر الدم، يقي، ويحد من التعرض لالتهابات الأعصاب، كما يعزز الحالة الصحية للجلد.

بخصوص عملية الأكسدة فهي من عمليات التفاعل الرئيسية بالجسم البشري، يوجد منها أنواع عديدة على رأسهم أكسدة الطعام بواسطة الأكسجين لإنتاج الطاقة اللازمة للجسم، إلا أن هذه العملية عادةً ما تكون مصحوبة بمواد ضارة لخلايا الجسد.

فوائد الثيوكتيك أسيد للجسم

تتعدد فوائد هذا الحمض للجسم، ومنها:

  • عامل مضاد قوي للأكسدة.
  • يقلل من منسوب سكر الدم بالجسم.
  • يقي ويحد من معدل التعرض لالتهابات الأعصاب.

الأعراض الجانبية للدواء

تمتلك جميع الأدوية عدد من الأعراض الجانبية، ومن أعراض هذا الدواء ما يلي:

  • آلام الرأس.
  • دوخة.
  • تشوش الرؤية.
  • آلام العضلات والأسنان.
  • رغبة في القيء وشعور بالغثيان.
  • آلام بالبطن.
  • عدم القدرة على التنفس بشكل جيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.