كلمات عن الأب الحنون مع ابنائه وأحبابه

كلمات عن الأب الحنون ودوره في حياة الأبناء، الأب هو أعظم نعمة الله علينا بهذه الدنيا، فهو أكثر من يصب علينا الحب والحنان، يعمل بجد واجتهاد ليرانا في أفضل حال وتظل هذه رسالته طيلة حياته “أن يصل بأبنائه لأعلى المنازل” سنَستعرض معكم اليوم كلمات عن الأب الحنون مع أبنائه.

كلمات عن الأب الحنون

الأب هو إحدى نعم الحياة، فهو أكثر البشر حنانًا على أبنائه. لا يوجد حضن أكثر دفئًا بهذا العالم من حضن الأب وحنانه، فهو مصدر الطمأنينة، الأمان، والسكينة، لا يمكن لأي إنسان آخر أن يستبدل دوره في الحياة سواء من حيث المحبة، العطاء، أو الحنان.

يستقبل حضن الأب لجميع أطفاله، ويختصر به كل معاني الأمان بالحياة، فكم الحب الوافر الذي يوفره لأطفاله بين حنايا قلبه يوفر لهم شعورًا لا يمكن وصفه بالفرح أو الحنان. الأب العطوف هو من يشعر أبناؤه بالاكتفاء، فهم يشعرون في حضرته بأنهم قد ملكوا كل حنان الأرض بقلوبهم فصاروا يشعرون بدفء الكون في قلوبهم نتيجة لهذا العطف والحنان.

لا يوجد حنان يشبه حنان الأب ولو بحثت دهرًا، ولا قلب يشبه قلب الأب أو عطائه وإن مسحت الأرض بحثًا، فَالحنان الذي يوفره الأب لأبنائه كالسّحب الماطرة التي تأتي محملة بالخير إلى أجدب الأراضي فَتحيلها إلى جنة خضراء.

كلمات عن الأب الحنون مع أبنائه

الآباء الحنونة هي التي تضمن لأبنائها حياة مليئة بالسعادة المستمرة، يملؤها التعلق الإيجابي المستحب بقلوب الآباء، يشعرون بالدلال والكبرياء لأن من يتشبع من حنان الأب قدر كفايته لا يشعر بحاجة إلى أي إنسان بهذه الحياة.

الأب هو أعظم سند بحياة الأبناء، إذا غاب أو تعرض الأذى تعاني الأبناء من نقص بالغ. الأب هو عزوة الأبناء، سندهم، الاكتفاء لهم بالحياة، هو من تستقيم ظهور الأبناء في حضرته، هو من يشجع أبناءه على السير رافعي رؤوسهم وسط البشر، يتسبب في ملأهم بالعزة، الفخر، الكبرياء، والأمان.

من يحيا مستندًا على أبيه فهو كمن يستند على حائط صلب قوي لا يمكن أن يميل أبدًا، فالأب هو مصدر القوة بالحياة، الأكثر صلابة على الإطلاق، والأمان اللانهائي، صاحب الحب الدائم الذي لا يتوقع منه أي غدر بالحياة، فهو السند الأقوى بالحياة بعد الله عز وجل.

في كل مرة نرى الوجوه الحقيقية الموجودة خلف الأقنعة لمن ظنناهم سندًا بهذه الحياة، لا نجد أي سند فعلي صادق أو مخلص سوى الأب الذي يقبل التضحية بذاته وَحياته دفاعًا عن أبنائه في كل حين.

يمكن للأب أن يضحي بحياته دون أن يضع أي شيء في الحسبان حتى ينجح في تقديم السند الصحيح للأبناء، فهو يكد من أجل راحة أبنائه، يسهر الليالي لتَوفير راحتهم، ينحني لساعات طوال ليستقيم ظهر أبنائه.

أصدق كلمات عن الأب الحنون

وجود الأب بحياة الأبناء هو أكثر ما يشعر بالسند في جميع الأحوال والظروف، سند قوي لا يميل، قلب حنون لا يقسى أو يتبدل، روح كل غايتها بالحياة هي مصلحة الأبناء.

عقب وفاة الأب، يغرس حزن لا نهائي بقلب الأبناء، تصير الحياة كئيبة، كل فرد بالأسرة يفتقد وجود الأب، يحتاج سندًا حقيقيًا، يتعطش إلى الحنان، العطف، والأمان، فالأب هو السند؛ إذا زال، زال معه كل شعور جميل بهذه الحياة فور صعود الروح للسماء.

عندما يجرب إنسان فقد أبيه يستمر شعوره بتوقف الحياة بعد هذا الفقد، يهيأ له أن الحزن الذي يشعر به عقب خسارة أبيه من النوع الدائم الذي غرس بقلبه ولن يتخلص منه مهما حدث. لا يمكن لأي من أمور الدنيا كسر قلوب الأبناء قدر خسارة الأب بالموت، فالأب هو الحياة، هو الروح التي تتجدد يوميًا، بقائه بحياة الأبناء هو سبب السعادة والفخر، وموت الأب هو النقطة التي تنتهي عندها جميع المشاعر الجميلة بالحياة.

في كل مرة يصل إلى مسامعي موت أحد الأباء، أعلم أن مخزون هذا العالم من المشاعر الصادقة في تناقص مستمر، وأن غصة الفقد في تزايد متتالي بالقلوب، فوَفاة الأب بمثابة نهاية أبدية للفرح، تنشيط لمشاعر الألم والحسرة الباقيان للأبد.

كلمات عن الأب الحنون في عيد ميلاده

عيد ميلاد الأب هو أعظم الأيام بالحياة، فهو أحن إنسان بالوجود، هو يوم وجد الحنان، الحب، والعطف بالحياة، فالأب هو مصدر السعادة المتجدد بالحياة، الذكرى السنوية لميلاد الأب هي إذن ميلاد أعظم الشخصيات بحياة الأبناء.

الأب هو البطل الحقيقي الصادق بحياة أبنائه بنين أو بنات، يوم ميلاده هو موعد تذكيرهم بوجود أكثر من يحبهم ويتمنى لهم الخير بهذه الحياة، أكثر من يقدم لهم الحياة والأمان دون انتظار أي مقابل لهذا.

في الذكرى الخاصة بميلاد الأب، احرصوا على إضاءة الشموع احتفالًا بهذه الذكرى، دعوا البلابل تتراقص في طرب لأسعد ذكرى بحياتكم، أكثر ما يملأ القلب بأغلى الدعوات والتمنيات بحفظه طيلة العمر في عافية وصحة وفرح.

أجمل يوم ميلاد هو يوم ميلاد الأب، فهو سبب فرحة ودلال الأبناء بهذه الحياة، ومهما كانت قيمة الهدايا التي تقدم له في يوم كهذا فهي لا تعادل ذرة بسيطة مما قدمه الأب للأبناء.

كلمات عن الأب الحنون في رمضان

ما أجمل وجود الأب بين الأبناء في رمضان، فهو يجعل الأجواء أكثر تميزًا وذات نكهة رائعة، فإن أجمل ما بالأجواء الرمضانية هو أب يجلس في حنوّ بالغ فاتحًا ذراعيه للدعاء بحفظ أبنائه له وبقائهم مجتمعين حوله بكل مرة تعد فيها مائدة الإفطار، الشعور العائلة ودفئه لا يكتمل سوى في حضور الأب.

ما أجمل أن تتزين الليالي الرمضانية بصوت الأب عند تلاوته للقرآن الكريم ودعاؤه الله بالخير كل الخير، وكأن هذه الليالي الرمضانية هي فرصة تطهير قلب الأب والأبناء معًا.

وجود الأب في الليالي الرمضانية هو ما يمنحها الدفء ونكهة التميّز بسبب ما يشيع في حضرته من حب وسعادة وفرح، فابتسامة الأب هي ما تهون كل صعب، الأب هو ما يعلم الأبناء الصبر والجلد، وأن يحذوا حذوه، يخشعوا في العبادة كما يفعل، فهو قدوتهم الدائمة في الخير، اللهم جمل كل رمضان بوجود الآباء في البيوت، فهم أيقونة الشغف والفرح، هم الزينة، المصباح الذي لا يخفت ولا يطفأ، وصوت القرآن الذي يصدح بكل الحب بأعذب الآيات، فاللهم أدمهم زينة البيوت.

كلمات عن الأب الحنون في العيد

العيد الحقيقي في حضرة الأب، فهو أكثر من يمكنه خلق البهجة في الوجود، حيث يبدأ العيد الفعلي باستيقاظ الأب صباحًا لضم الأبناء في حضن دافئ ومن ثم يأخذ في تقديم التهاني وتبادلها بين بعضهم البعض، الأب هو الفرح بالحياة، وكل يوم في وجوده هو يوم عيد بلا شك، لا حرمنا الله آباؤنا.

أجمل الأعياد هي التي يزينها الدب بحضوره، نرى مراسم الفرح وقد ملأت البيت في لطف وحب وحنان، فلا معنى للعيد في غياب الأب فهو العيد الحقيقي.

تبدأ الأعياد بقلوب الأب من اللحظة التي تفرح بها الأبناء بالعيد، وتبدأ الأعياد في عيون الأبناء من اللحظة التي يروا فيها ابتسامة أبيهم النقية الصادقة وهي يملؤها الأمل والشغف الذي يخبرهم بأنه لا جمال بالكون دون الأب سواء بالأعياد أو بغيرها.

لا شعور بفرحة العيد سوى عند معانقة التكبيرات وترديدها مع الأب في دفءٍ بالغ، وفي كل مرة يبسط له يده ليُصافحهم يخبروه بأنه هو العيد.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.