علاج الكحة في المنزل بوصفات بسيطة ومتوفرة

اسهل طرق لعلاج الكحة في المنزل بمواد طبيعية، الكحة من أشهر مشكلات الجهاز التنفسي التي نتعرض لها، بفعل أمراض الجهاز التنفسي، نزلات البرد والأنفلونزا، والتي يمكن علاجها بطرق متنوعة، سنركز على الطرق المنزلية منها خلال موضوعنا اليوم.

علاج الكحة في المنزل

يختلف نوع الكحة باختلاف عوامل الإصابة المؤدية لها، والكحة غير مقتصرة على فئة من البشر دون الأخرى، بل يتعرض لها الجميع؛ مما يدفع لهم للبحث عن طرق مختلفة للقضاء عليها في وقت قياسي، لذا قررنا أن نجمع لكم اليوم طرق علاج الكحة في المنزل المختلفة لتجربة الأنسب منها لكم.

علاج الكحة في المنزل

طرق علاج الكحة في المنزل

كما سبق وذكرنا فإن الكحة أنواع؛ تختلف باختلاف المسببات والأعراض، وهذه الفقرة ستكون عن الكحة الجافة على وجه الخصوص، والتي يقصد بها السعال غير المصحوب بالبلغم بالحلق، والذي يرتبط وجوده عادةً بحدوث الاحتقان، والتورم بالحلقة، ومن طرق علاجها ما يلي:

  • استنشاق بخار المياه الساخنة، حيث يعمل على الحد من السعال الحاد.
  • أخذ استشارة طبية للمساعدة في وصف العلاج اللازم للحد من الآلام التي تصاحب الكحة الجافة.

كما يمكن استخدام أي من هذه العلاجات التي تتمثل في:

  • تناول الزنجبيل؛ يعرف بخصائصه المسكنة الطبيعية منذ قديم الزمان وقدرته على علاج السعال الجاف، حيث يمكن تحضيره ساخنًا للحد من شدة السعال.
  • العرقسوس؛ دوره كبير في القضاء على الالتهابات، ولا ينتج عن استخدامه أي أضرار، يتم تحضيره من خلال غلي مجفف العرقسوس مع كمية من المياه وتركه 15:20 دقيقة ثم تناوله.
  • الغرغرة؛ يمكن عمل غرغرة باستخدام محلول ملحي ممتزج جيدًا ومكون من المياه والملح لغرْغرة الحلق به.
  • العسل؛ اشتهر استخدام العسل منذ قديم الزمان في علاج السعال الجاف بفضل خصائصه المضادة للميكروبات والأكسدة، حيث يسمح باستخدامه مع الشاي بصورة يومية.
  • الثوم؛ من أشهر مضادات البكتيريا، الميكروبات، والفيروسات، مما يجعله فعالًا في علاج السعال الجاف بفضل عنصر الأليسِين الذي يتوفر به.

ببعض الحالات وعقب تطبيقك لكل الطرق السابقة، قد تلاحظ سوء الأوضاع وتفاقم الكحة لا علاجها، هنا ينبغي زيارة الطبيب لاستشارته حتى يصف لك العلاج الأنسب من وجهة نظره.

أسباب السعال الجاف

ببعض الحالات قد يكون وقوع الإصابة بالسعال الجاف نتيجة عدوى أنفلونزا أو برد قد أصبت به في الآونة الأخيرة، كما أنها قد تأتي بصورةٍ فردية في معزل عن أي من الإصابات الأخرى، ومن أشهر مسببات السعال الجاف ما يلي:

  • التهابات الحلق.
  • التعرض لأي من المواد التي تثير السعال وتحفزه.
  • التعرض لمرض الربو.
  • امتلاك أي من أنواع الحساسية سواء بالفم أو بالأنف.
  • التعرض لأي من هذه الأمراض: ارتجاع المرئ أو الأمراض الموسمية.

على الرغم من كون السعال أشهر الأمور المزعجة التي نتعرض لها على الإطلاق، إلا أنها هامة للغاية لصحة الجسم، فهي تعمل على تخليص الجسم من أي غبار أو ميكروبات قد تتوفر به، إلى جانب المخاط الذي يعد مصدر المرض، عادة ما تكون مدة المعاناة من السعال قصيرة المدى وغير طويلة فهي تستغرق أيام فحسب، إلا أنه ببعض الحالات قد يستمر السعال أسابيع، شهور، بل وسنوات متواصلة فيما يطلق عليه السعال المزمن.

الغالبية العظمى من حالات السعال الجاف غير خطيرة، بل تعد عرضًا ضمن الأعراض التي تصاحب العديد من الأمراض كالحساسية، إلا أنها تؤثر بطريقة ملحوظة على نمط الحياة.

علاج الكحة المزمنة

في حال استمرار الكحة لما يزيد عن بضعة أسابيع ينبغي زيارة أحد أطباء الصدر والجهاز التنفسي لاستشارته، خاصةً إذا عانيت من انخفاض وزنك بصورة مفاجئة، مشاكل بالنوم، أو اختلاط الكحة بالدم.

سيقوم الطبيب بطلب عدد من الفحوص التي تساعده في التعرف على سبب الكحة المزمنة ليتم علاجه بصورة صحيحة والتخلص من المعاناة، حيث يحتاج علاج الكحة خاصةً من النوع هذا إلى علاج عوامل الإصابة الرئيسية.

ومن النصائح التي بإمكانها تقديم المساعدة في حالات السعال المزمن ما يلي:

  • تناول كميات وفيرة من المياه والمشروبات الدافئة.
  • إذا كنت مريضًا بارتجاع المريء فعليك تفادي الأغذية التي تحفز سوء وضعك الصحي.
  • زود المنزل لديك بالرطوبة أو تناول حنانًا دافئًا لتستنشق بخار المياه الدافئة.
  • إذا كنت مدخنًا فعليك بالإقلاع عن التدخين.

عوامل الإصابة بالسعال المزمن

  • سيلان الأنف الخلفي.
  • حالات الربو.
  • ارتجاع المرئ.
  • التهابات القصبة الهوائية المزمنة.
  • التهاب الرئة.

تناول عدد من الأدوية كالأدوية التي تستخدم لعلاج حالات ارتفاع ضغط الدم.

لا تستخدم العلاج ذاته الخاص بالكحة الذي يتناوله كبار السن مع صغار السن والأطفال الذين يعانون من السعال، حيث يمنع تمامًا تقديم أي منتج دوائي لهم دون إذن طبي، كنا ينبغي أيضًا الامتناع عن تقديم أي أعشاب علاجية لصغار السن، فهي قد تمثل خطرًا عليهم، خاصةً بأي من هذه الحالات:

  • استمرار السعال لدى صغار السن لمدة تزيد عن أسبوعين.
  • أن يكون السعال مصحوبًا بـ: آلام، خشخشة بالصدر مع الشهيق والزفير، أو ضيق النفس.
  • شدة إحساس الطفل بالإرهاق والتعب المستمرين.
  • عدم القدرة على البلع، سيلان اللعاب، كثرة التقيؤ.
  • زيادة درجة حرارة الجسم.
  • ظهور أي من الأعراض الإضافية والتي منها: فقد الوزن، تغير نبرة الصوت، واختلاط البلغم بالدم.

علاج السعال الليلي

هل سبق لك ملاحظة تفاقم السعال خلال ساعات الليل مقارنةً بساعات النهار؟ ولهذا فإن علاج السعال الليلي يعد أحد الأمور الهامة التي يجب أن نحط بها علمًا:

  • شاي بالعسل؛ قم بتناول كاسة من الشاي الخالي من الكافيين مع تحليتها بملعقة من العسل قبل التوجه للفراش، مما يعمل على القضاء على المخاط الذي يبطن مجرى التنفس.
  • ابق رأسك مرفوعًا خلال النوم؛ حيث توجد عداوة بين سعال الليل والجاذبية، حيث سيعمل المخاط المتراكم خلال ساعات النهار على تهيج الحلق خلال التمدد للنوم، لهذا احرص على رفع رأسك بالوسادات خلال النوم.
  • جلسات البخار؛ عند جفاف مجرى الهواء تزداد شدة وحدة السعال، ومن ثم تشع براحة أكبر عقب التعرض لجلسات البخار عبر الآلة المسؤولة عن ذلك أو خلال الاستحمام.
  • ده الأشياء في متناول اليد؛ ابق متأكدًا من وجود المياه والدواء بالقرب من الفراش لتسهيل الحصول عليه عند الاستيقاظ خلال النوم.

علاج الكحة منزليًا

يمكن علاج السعال بالمنزل من خلال أي من الطرق البسيطة الآتية:

  • العسل الأبيض؛ اخلط 2 ملعقة صغيرة منه مع “أعشاب، شاي، أوليمون ومياه دافئة”.
  • البروبيوتيك “Probiotics”؛ احرص على تناول المنتجات الغنية بعنصر البروبيوتيك المسؤول عن الحفاظ على الاتزان البكتيري النافع بالأمعاء ومن ثم تعزيز آلية عمل الجهاز المناعي والقضاء على الكحة.
  • الأناناس؛ فهو غني بإنزيم البرومالين الذي يتميز بخصائصه المضادة للالتهاب، والتي تحد من شدة السعال.
  • النعناع؛ تعمل مميزات النعناع على الحد من شدة احتقان: الأنف، الحنجرة، القصبة الهوائية، والرئة، إلى جانب دوره في زيادة معدل عملية شفاء الإصابة من نزلات الأنفلونزا والبرد، فيمكن تناوله في صورة شراب ساخن أو عقب إضافة عدة قطرات من الزيت الخاص به إلى مياه دافئة.

الجدير بالذكر أن أولى خطوات العلاج هي الوقاية، والتي تحدث بـ:

  • تفادي الاتصال المباشر بأي شخص مصاب.
  • تغطية الفم والأنف بكل مرة تعطس أو تكح بها.
  • العثور على كميات ملائمة من السوائل والمياه بصورةٍ يومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.